جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية أضفت البسمة على وجوه طالبات مدرسة الجمهورية للبنات من خلال تزويدهن بالمرطبات كجزء من جهودها في مجال المساعدات الطارئة في السودان.
بصفتنا جمعية فاليد، حملنا جهودنا للوصول إلى المحتاجين في جميع أنحاء العالم إلى مدرسة الجمهورية للبنات، مسافرين على طول الطرق الترابية في السودان. كنا ضيوفًا على مئات الفتيات الصغيرات اللواتي يكافحن للحصول على التعليم في ظل ظروف مناخية قاسية وموارد محدودة.
تصميم كبير في ظل ظروف صعبة
في مناخ السودان الحار، يستمر العملية التعليمية تحت ظلال الأسقف القديمة المصنوعة من القش وعلى الرمال الترابية، مما يثير الإعجاب بتصميم الطالبات على التعلم رغم كل الصعوبات. على الرغم من أن المشهد الذي شاهدناه في المدرسة كشف عن عدم كفاية الموارد المادية، إلا أن آمال الأطفال في المستقبل منحتنا لحظات عاطفية.
مكافأة واحدة، ألف ابتسامة
قدم فريق المساعدة الطارئة لدينا وجبات ساخنة ومكافآت متنوعة لمئات الطالبات خلال زيارة المدرسة. كانت سعادة أطفالنا، الذين يحاولون فهم العالم ويحلمون بأحلام كبيرة وهم جالسون على مقاعد مكسورة، أكبر مصدر لتحفيزنا. أصبحت كل لقمة تم تقاسمها جسراً للصداقة دفئت ليس فقط بطونهم بل قلوبهم أيضاً.
وجبة واحدة، ألف ابتسامة
قدم فريق المساعدة الطارئة لدينا وجبات ساخنة ومختلف أنواع الحلوى لمئات الطالبات خلال زيارة مدرسية. كانت سعادة أطفالنا، الذين يحاولون فهم العالم ويحلمون بأحلام كبيرة وهم جالسون على مقاعد مكسورة، أكبر مصدر لتحفيزنا. أصبحت كل لقمة تم تقاسمها جسراً للصداقة الذي دفأ ليس فقط معداتهم بل قلوبهم أيضاً.
شكر من إدارة المدرسة
خلال الزيارة، أشار مسؤولو المدرسة إلى أن الطلاب في المنطقة يواجهون صعوبات جمة في تلبية احتياجاتهم الأساسية، وأعربوا عن امتنانهم لجمعية Valide وللمتبرعين الكرام على هذا الدعم الهام. وشددت إدارة المدرسة على أن استمرار هذه المساعدات أمر بالغ الأهمية لحضور الطلاب وتحفيزهم.
Afrika'nın en kurak bölgelerinden biri olan Sudan’da yaşanan su krizine kayıtsız kalmayan derneğimiz, bölgedeki temiz su dağıtım faaliyetlerine aralıksız devam ediyor. Bağışçılarımızın desteğiyle gerçekleştirilen organizasyonla, binlerce Sudanlı kardeşimiz sağlıklı ve temiz içme suyuna kavuştu.
يستمر مشروعنا لتقديم المساعدة في مجال الملابس، الذي أطلقناه لصالح الأطفال الذين هم أكبر ضحايا النزاعات المستمرة في السودان، في النمو بفضل دعم المتبرعين. على الرغم من الظروف الصعبة في المنطقة، تعمل فرقنا بنشاط في الميدان لتوصيل تبرعاتكم إلى الأطفال.
ستواصل جمعية فاليد حضورها في غزة ليس فقط في المناسبات الخاصة، بل على مدار العام من خلال مشاريع توفير الغذاء والماء والمساعدات الإنسانية الطارئة. يمكنك أنت أيضًا دعم هذه الحركة الخيرية والمساهمة في إطعام أسرة ومساعدة في بث الأمل في غزة.