Afrika'nın en kurak bölgelerinden biri olan Sudan’da yaşanan su krizine kayıtsız kalmayan derneğimiz, bölgedeki temiz su dağıtım faaliyetlerine aralıksız devam ediyor. Bağışçılarımızın desteğiyle gerçekleştirilen organizasyonla, binlerce Sudanlı kardeşimiz sağlıklı ve temiz içme suyuna kavuştu.
يستمر مشروعنا لتقديم المساعدة في مجال الملابس، الذي أطلقناه لصالح الأطفال الذين هم أكبر ضحايا النزاعات المستمرة في السودان، في النمو بفضل دعم المتبرعين. على الرغم من الظروف الصعبة في المنطقة، تعمل فرقنا بنشاط في الميدان لتوصيل تبرعاتكم إلى الأطفال.
ستواصل جمعية فاليد حضورها في غزة ليس فقط في المناسبات الخاصة، بل على مدار العام من خلال مشاريع توفير الغذاء والماء والمساعدات الإنسانية الطارئة. يمكنك أنت أيضًا دعم هذه الحركة الخيرية والمساهمة في إطعام أسرة ومساعدة في بث الأمل في غزة.
The ongoing Israeli attacks and blockade in the Gaza Strip are deepening the humanitarian crisis with the arrival of winter. As Valide Humanitarian Aid Association, we have distributed winter clothing to children struggling to survive in the shadow of the attacks.
في غزة، حيث تتكشف أزمة إنسانية كبرى أمام أعين العالم، تواصل جمعية فاليد الوقوف إلى جانب المظلومين. في إطار أنشطتنا في مجال المساعدات الإنسانية الطارئة في المنطقة، نجحنا في توزيع وجبات ساخنة على 900 شخص، تم إعدادها بدعم من متبرعينا الكرام.
جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية أضفت البسمة على وجوه طالبات مدرسة الجمهورية للبنات من خلال تزويدهن بالمرطبات كجزء من جهودها في مجال المساعدات الطارئة في السودان.
الهجمات الإسرائيلية المستمرة على غزة وظروف الشتاء القاسية المتزايدة تجعل الكفاح من أجل البقاء أكثر صعوبة مع مرور كل يوم. كجزء من جهود الإغاثة الطارئة في المنطقة، جلبت جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية الأمل إلى طاولات المضطهدين من خلال توزيع وجبات ساخنة على عائلات غزة.
بصفتنا جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية، نواصل عمليات التوزيع دون انقطاع لتوفير المياه النظيفة، وهي واحدة من الاحتياجات الأساسية في الأزمة الإنسانية في قطاع غزة. نحن نبذل هذه الجهود الحيوية بتصميم كبير حتى يتمكن سكان المنطقة من الاستمرار في العيش في ظروف صحية ونظيفة.
أصبحت جمعية فاليد منارة أمل للنساء اللواتي يكافحن من أجل البقاء في السودان، حيث لا تزال الأزمة مستمرة. وقد أضفت المساعدة الشاملة في مجال الملابس، التي تم توفيرها بدعم من المتبرعين، البسمة على وجوه النساء السودانيات.