على الرغم من أن الصور لم تصلنا إلا مؤخراً بسبب الظروف الميدانية الصعبة في اليمن ومحدودية وسائل الاتصال، إلا أن تبرعاتكم قد وصلت إلى المحتاجين قبل العيد.
لقد نقلنا بركات شهر رمضان وروح التآخي إلى الطرف الآخر من العالم، إلى إخواننا في كينيا.
لقد أوصلنا هدايا العيد إلى إخواننا في نيجيريا؛ ونقلنا فرحة العيد وبركة التضامن إلى ما وراء الحدود.
وصلت المساعدات التي قدمتها تركيا إلى المظلومين الذين يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة في ظل الأزمة الإنسانية المستمرة منذ سنوات وظروف المعيشة الصعبة في اليمن، إلى المنطقة قبل حلول العيد. وتم تسليم أموال الزكاة التي تبرع بها المتبرعون إلى المحتاجين بفضل العمل الدقيق، على الرغم من القيود المفروضة على النقل والاتصالات في المنطقة.
لم نترك إخواننا في غزة وحدهم قبل العيد. فقد تم توزيع تبرعات الزكاة والفيترا التي عهد بها المتبرعون إلى جمعيتنا نقدًا على الأسر المحتاجة، لعلها تكون سببًا في إضفاء البهجة على العيد.
في اليوم الأول من عيد الفطر، تجاوزت أعمال الخير الحدود لتصل إلى بنغلاديش. وبصفتنا جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية، شاركنا فرحة العيد من خلال توزيع تبرعات المتبرعين على الأيتام والأطفال المحتاجين في بنغلاديش.
شاركنا أجواء شهر رمضان الروحية مع إخواننا الذين يكافحون من أجل البقاء في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها غزة. وأصبحت موائد الإفطار التي أقيمت بدعم من المتبرعين رمزاً للأمل والتضامن في غزة.
تنقل جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية روح شهر رمضان إلى أبعد أركان سريلانكا. يتم تسليم زكواتكم الموكلة إلينا مباشرةً إلى الأسر المحتاجة التي تم تحديدها بدقة.
لقد أعددنا موائد الأخوة لأطفالنا الذين يستقبلون شهر رمضان في ظروف صعبة في غانا. وكانت الابتسامة الصادقة التي ارتسمت على وجوه أطفالنا عند حصولهم على وجباتهم الساخنة مع حلول وقت الإفطار، أجمل مكافأة على تبرعاتكم.