تم بناء مسجد حاجي عمر ألتون لتلبية احتياجات العبادة لجزء كبير من المنطقة بمساحة 450 متر مربع للعبادة ونافورة ومراحيض. يهدف المسجد إلى أن يصبح ليس فقط مكاناً للعبادة بل أيضاً مركزاً يجتمع فيه السكان المحليون وينظمون فيه الأنشطة الاجتماعية والثقافية. لا تساهم مثل هذه الهياكل في الحياة الروحية للمجتمعات فحسب، بل تعزز أيضاً الوحدة والتضامن.
وفي حديثهم في حفل الافتتاح، أكد المسؤولون أن المسجد سيستضيف أيضاً أنشطة تعليمية. وستسهم البرامج التعليمية التي ستقام في المسجد في تزويد جيل الشباب بالمعارف والقيم الدينية. وتهدف هذه التدريبات إلى دعم التنمية الدينية والأخلاقية للأطفال والشباب في المنطقة.
ونحن كجمعية فاليد للمساعدات الإنسانية نهدف من خلال هذا المشروع الذي حققناه في نيجيريا إلى تلبية احتياجات المجتمعات المحتاجة في مجال العبادة والتعليم. إن افتتاح مسجد حاجي عمر ألتون ليس مجرد بناء، بل هو أيضًا نذير ببداية جديدة في المنطقة. إن تحقيق مثل هذه الأعمال الدائمة له أهمية كبيرة لمستقبل المجتمعات.
بصفتنا جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية، نقف إلى جانب أطفالنا في اليمن، الذين يكافحون من أجل مواصلة تعليمهم على الرغم من الظروف المستحيلة في واحدة من أصعب الأزمات الإنسانية في العالم. استرشاداً بمبدأنا المتمثل في ”تكافؤ الفرص في التعليم“، قدمنا الدعم الغذائي لتمكين الطلاب اليمنيين من التركيز فقط على دراستهم.
افتتحت جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية بئراً مائياً آخر بالصلاة، وذلك في إطار عملها في المناطق المحتاجة في نيبال حيث الوصول إلى المياه النظيفة محدود.
تستمر مشاريع المساعدات الإنسانية التي تستهدف الأسر المحتاجة في جميع أنحاء اسطنبول. ونتيجة للعمل الدقيق الذي قامت به الفرق الميدانية، تم توزيع سخانات السجاد والمكانس الكهربائية على الأسر التي تم تحديدها.