لقد أدخلت الأضاحي التي تم ذبحها البهجة على كل من العائلات التي تعيش في ظروف صعبة في المنطقة والأطفال في مراكز التعليم. وبينما كنتم تنعمون بسلامة أداء هذه العبادة الميمونة، تمكن المحتاجون من الحصول على وجبات وفيرة.
لقد تمكنا من خلال هذه الجمعية في الصومال من الوصول إلى موائد الأسر التي لا تستطيع تناول اللحوم بسبب الصعوبات الاقتصادية، حيث تم ذبح الأضاحي التي وكلتمونا بذبحها وتوزيعها من قبل الفرق المحلية التابعة لجمعيتنا وفق الضوابط الشرعية. وبهذه الطريقة تكونون قد أديتم عبادتكم ومنحتم الأمل لإخواننا وأخواتنا. لقد جلبت لحوم الأضاحي البسمة ليس فقط للعائلات التي تعاني من الجوع ولكن أيضًا للأطفال في مراكز التعليم.
وهدف آخر من أهداف هذه المنظمة هو زيادة الرفاهية العامة للمجتمع من خلال تقديم المساعدات المستدامة ودعم مراكز التعليم. لا تلبي لحوم الأضاحي حاجة فورية فحسب، بل تساهم أيضاً في التغذية الصحية للأسر والأطفال. هذه المساعدات، التي ستمكن الأطفال في التعليم من النمو في ظروف صحية أفضل، تعني خطوة كبيرة لمستقبلهم.
وبصفتنا جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية، نواصل الوصول إلى المحتاجين في مختلف أنحاء العالم من خلال منظمات التضحية التي نقوم بها بالنيابة عنكم. كل تضحية هي انعكاس لمشاعركم الطيبة وتضامنكم. وكما في الصومال، سنستمر في مد يد العون لإخواننا وأخواتنا في العديد من المناطق الجغرافية الأخرى.
على الرغم من أن الصور لم تصلنا إلا مؤخراً بسبب الظروف الميدانية الصعبة في اليمن ومحدودية وسائل الاتصال، إلا أن تبرعاتكم قد وصلت إلى المحتاجين قبل العيد.
لقد نقلنا بركات شهر رمضان وروح التآخي إلى الطرف الآخر من العالم، إلى إخواننا في كينيا.
لقد أوصلنا هدايا العيد إلى إخواننا في نيجيريا؛ ونقلنا فرحة العيد وبركة التضامن إلى ما وراء الحدود.