وبصفتنا جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية، قمنا بتحويل الظلام في عيونهم إلى نور من خلال عمليات إعتام عدسة العين التي أجريناها في باكستان. لقد كان مصدر سعادة وتحفيز كبير بالنسبة لنا أن نشهد تلك اللحظات التي نظروا فيها إلى أحبائهم للمرة الأولى. لقد اختبروا بدموع السعادة فرحة النظر إلى العالم مرة أخرى بعد أن عجزوا عن رؤيته لسنوات.
من خلال هذا المشروع الميمون، نشعر بسلامة لمس حياة إخوتنا وأخواتنا الذين استعادوا بصرهم. بتبرعاتكم ودعمكم، يمكننا الاستمرار في تبديد هذا الظلام وتغيير حياة المزيد من الناس. لننير المزيد من العيون معًا!
على الرغم من أن الصور لم تصلنا إلا مؤخراً بسبب الظروف الميدانية الصعبة في اليمن ومحدودية وسائل الاتصال، إلا أن تبرعاتكم قد وصلت إلى المحتاجين قبل العيد.
لقد نقلنا بركات شهر رمضان وروح التآخي إلى الطرف الآخر من العالم، إلى إخواننا في كينيا.
لقد أوصلنا هدايا العيد إلى إخواننا في نيجيريا؛ ونقلنا فرحة العيد وبركة التضامن إلى ما وراء الحدود.