وبصفتنا جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية، قمنا بتحويل الظلام في عيونهم إلى نور من خلال عمليات إعتام عدسة العين التي أجريناها في باكستان. لقد كان مصدر سعادة وتحفيز كبير بالنسبة لنا أن نشهد تلك اللحظات التي نظروا فيها إلى أحبائهم للمرة الأولى. لقد اختبروا بدموع السعادة فرحة النظر إلى العالم مرة أخرى بعد أن عجزوا عن رؤيته لسنوات.
من خلال هذا المشروع الميمون، نشعر بسلامة لمس حياة إخوتنا وأخواتنا الذين استعادوا بصرهم. بتبرعاتكم ودعمكم، يمكننا الاستمرار في تبديد هذا الظلام وتغيير حياة المزيد من الناس. لننير المزيد من العيون معًا!
بصفتنا جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية، نقف إلى جانب أطفالنا في اليمن، الذين يكافحون من أجل مواصلة تعليمهم على الرغم من الظروف المستحيلة في واحدة من أصعب الأزمات الإنسانية في العالم. استرشاداً بمبدأنا المتمثل في ”تكافؤ الفرص في التعليم“، قدمنا الدعم الغذائي لتمكين الطلاب اليمنيين من التركيز فقط على دراستهم.
افتتحت جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية بئراً مائياً آخر بالصلاة، وذلك في إطار عملها في المناطق المحتاجة في نيبال حيث الوصول إلى المياه النظيفة محدود.
تستمر مشاريع المساعدات الإنسانية التي تستهدف الأسر المحتاجة في جميع أنحاء اسطنبول. ونتيجة للعمل الدقيق الذي قامت به الفرق الميدانية، تم توزيع سخانات السجاد والمكانس الكهربائية على الأسر التي تم تحديدها.