بصفتنا جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية، نواصل الوقوف إلى جانب طلابنا المضطهدين والضحايا الذين يواصلون حياتهم التعليمية في اليمن بصعوبة. وفي هذا السياق، قدمنا الدعم الغذائي للطلاب لمواصلة تعليمهم بطريقة صحية.
في اليمن، حيث تزداد صعوبة الحصول على الغذاء الصحي، وهو أحد الاحتياجات الأساسية للحياة اليومية، يوماً بعد يوم، تكاتفنا معاً حتى يتمكن الأطفال من التقدم نحو مستقبل أفضل، وبفضل دعمنا الغذائي أصبح لدى طلابنا الفرصة لمواصلة تعليمهم في ظروف بدنية وذهنية أفضل.
نود أن نعرب عن شكرنا اللامتناهي لجميع المتبرعين الذين دعمونا في تحقيق هذا المشروع. فكل تبرع من تبرعاتكم سيظل نور أمل لإخواننا وأخواتنا في المناطق الجغرافية المضطهدة.
بصفتنا جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية، نقف إلى جانب أطفالنا في اليمن، الذين يكافحون من أجل مواصلة تعليمهم على الرغم من الظروف المستحيلة في واحدة من أصعب الأزمات الإنسانية في العالم. استرشاداً بمبدأنا المتمثل في ”تكافؤ الفرص في التعليم“، قدمنا الدعم الغذائي لتمكين الطلاب اليمنيين من التركيز فقط على دراستهم.
افتتحت جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية بئراً مائياً آخر بالصلاة، وذلك في إطار عملها في المناطق المحتاجة في نيبال حيث الوصول إلى المياه النظيفة محدود.
تستمر مشاريع المساعدات الإنسانية التي تستهدف الأسر المحتاجة في جميع أنحاء اسطنبول. ونتيجة للعمل الدقيق الذي قامت به الفرق الميدانية، تم توزيع سخانات السجاد والمكانس الكهربائية على الأسر التي تم تحديدها.