بصفتنا جمعية فاليدي للمساعدات الإنسانية، يسعدنا أن نوقع حدثًا هادفًا في يوم رقيب قنديل المبارك. في هذا اليوم المميز، قدمنا وجبات ساخنة للطلاب الذين يدرسون في ظروف صعبة في تشاد.
لم تكن هذه اللمسة من جمعيتنا دعمًا ماديًا فحسب، بل كانت خطوة مهمة لرفع معنويات الطلاب وإشعارهم بأنهم ليسوا وحدهم. وقد عبّر الطلاب عن امتنانهم لهذا الحدث الهادف من خلال التعبير عن امتنانهم ودعائهم بفيديو يعبّر عن مشاعرهم.
نحن كجمعية فاليد للمساعدات الإنسانية، نؤمن بأن التضامن والتكافل هما حجر الزاوية في تحقيق السلام والطمأنينة الاجتماعية. وانطلاقًا من هذا الإيمان، نسعى جاهدين للوصول إلى الأفراد المحتاجين لتحسين ظروفهم المعيشية وضمان تطلعهم إلى المستقبل بأمل.
وبدعم من متبرعينا ومتطوعينا، سنستمر في الوصول إلى المزيد من الناس وتجميل حياة المزيد من الناس. نودّ أن نشكر كل من شاركنا نفس الحماس في هذا اليوم المفيد.
على الرغم من أن الصور لم تصلنا إلا مؤخراً بسبب الظروف الميدانية الصعبة في اليمن ومحدودية وسائل الاتصال، إلا أن تبرعاتكم قد وصلت إلى المحتاجين قبل العيد.
لقد نقلنا بركات شهر رمضان وروح التآخي إلى الطرف الآخر من العالم، إلى إخواننا في كينيا.
لقد أوصلنا هدايا العيد إلى إخواننا في نيجيريا؛ ونقلنا فرحة العيد وبركة التضامن إلى ما وراء الحدود.