بصفتنا جمعية فاليدي للمساعدات الإنسانية، يسعدنا أن نوقع حدثًا هادفًا في يوم رقيب قنديل المبارك. في هذا اليوم المميز، قدمنا وجبات ساخنة للطلاب الذين يدرسون في ظروف صعبة في تشاد.
لم تكن هذه اللمسة من جمعيتنا دعمًا ماديًا فحسب، بل كانت خطوة مهمة لرفع معنويات الطلاب وإشعارهم بأنهم ليسوا وحدهم. وقد عبّر الطلاب عن امتنانهم لهذا الحدث الهادف من خلال التعبير عن امتنانهم ودعائهم بفيديو يعبّر عن مشاعرهم.
نحن كجمعية فاليد للمساعدات الإنسانية، نؤمن بأن التضامن والتكافل هما حجر الزاوية في تحقيق السلام والطمأنينة الاجتماعية. وانطلاقًا من هذا الإيمان، نسعى جاهدين للوصول إلى الأفراد المحتاجين لتحسين ظروفهم المعيشية وضمان تطلعهم إلى المستقبل بأمل.
وبدعم من متبرعينا ومتطوعينا، سنستمر في الوصول إلى المزيد من الناس وتجميل حياة المزيد من الناس. نودّ أن نشكر كل من شاركنا نفس الحماس في هذا اليوم المفيد.
بصفتنا جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية، نقف إلى جانب أطفالنا في اليمن، الذين يكافحون من أجل مواصلة تعليمهم على الرغم من الظروف المستحيلة في واحدة من أصعب الأزمات الإنسانية في العالم. استرشاداً بمبدأنا المتمثل في ”تكافؤ الفرص في التعليم“، قدمنا الدعم الغذائي لتمكين الطلاب اليمنيين من التركيز فقط على دراستهم.
افتتحت جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية بئراً مائياً آخر بالصلاة، وذلك في إطار عملها في المناطق المحتاجة في نيبال حيث الوصول إلى المياه النظيفة محدود.
تستمر مشاريع المساعدات الإنسانية التي تستهدف الأسر المحتاجة في جميع أنحاء اسطنبول. ونتيجة للعمل الدقيق الذي قامت به الفرق الميدانية، تم توزيع سخانات السجاد والمكانس الكهربائية على الأسر التي تم تحديدها.