بعد سنوات من الاضطهاد في سوريا، نواصل دعم إخوتنا وأخواتنا المضطهدين الذين عادوا إلى بلادهم. وبصفتنا جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية، قمنا بتوزيع البطاطا والخبز في المنطقة للتخفيف من ظروفهم المعيشية الصعبة إلى حد ما.
ذكّرتنا الابتسامات التي ارتسمت على وجوههم أثناء التوزيع مرة أخرى بمدى أهمية التضامن والمشاركة. نحن مصممون على الوقوف إلى جانب هؤلاء الإخوة والأخوات الذين يحاولون الخروج من الأوقات الصعبة وعدم تركهم وحدهم.
يمكنكم دعمنا للوصول إلى المزيد من المحتاجين من خلال المساهمة في هذا العمل الخيري. لنبني معاً مستقبلاً أقوى وأكثر أملاً!
على الرغم من أن الصور لم تصلنا إلا مؤخراً بسبب الظروف الميدانية الصعبة في اليمن ومحدودية وسائل الاتصال، إلا أن تبرعاتكم قد وصلت إلى المحتاجين قبل العيد.
لقد نقلنا بركات شهر رمضان وروح التآخي إلى الطرف الآخر من العالم، إلى إخواننا في كينيا.
لقد أوصلنا هدايا العيد إلى إخواننا في نيجيريا؛ ونقلنا فرحة العيد وبركة التضامن إلى ما وراء الحدود.