ببركة شهر رمضان المبارك، قمنا بتوزيع المصحف الشريف على إخواننا الذين يحفظون القرآن الكريم في ظل ظروف صعبة. هؤلاء الطلاب المجتهدون، الذين تعلموا لسنوات على ألواح خشبية تُسمى اللُوح، أصبح بإمكانهم الآن الوصول المباشر إلى كتاب الله.
بدعمكم، نواصل نشر نور القرآن في المزيد من القلوب. نسأل الله أن يجعل هؤلاء الأطفال المجتهدين من الحُفاظ الصالحين.
على الرغم من أن الصور لم تصلنا إلا مؤخراً بسبب الظروف الميدانية الصعبة في اليمن ومحدودية وسائل الاتصال، إلا أن تبرعاتكم قد وصلت إلى المحتاجين قبل العيد.
لقد نقلنا بركات شهر رمضان وروح التآخي إلى الطرف الآخر من العالم، إلى إخواننا في كينيا.
لقد أوصلنا هدايا العيد إلى إخواننا في نيجيريا؛ ونقلنا فرحة العيد وبركة التضامن إلى ما وراء الحدود.