قمنا بإيصال الزكاة والفطرة التي أُوْكِلَت إلينا إلى إخواننا الأيتام في سوريا.
أن نكون جزءًا من دعائهم ونضع لقمة على موائدهم هو أعظم سعادة لنا.
نشكر من أعماق قلوبنا جميع المتبرعين الذين ساهموا في هذا الخير.
على الرغم من أن الصور لم تصلنا إلا مؤخراً بسبب الظروف الميدانية الصعبة في اليمن ومحدودية وسائل الاتصال، إلا أن تبرعاتكم قد وصلت إلى المحتاجين قبل العيد.
لقد نقلنا بركات شهر رمضان وروح التآخي إلى الطرف الآخر من العالم، إلى إخواننا في كينيا.
لقد أوصلنا هدايا العيد إلى إخواننا في نيجيريا؛ ونقلنا فرحة العيد وبركة التضامن إلى ما وراء الحدود.