وقد نُفِّذ برنامج التوزيع بهدف دعم استعدادات الطلاب للعام الدراسي الجديد، حيث شملت المساعدات دفاتر وأقلاماً وممحاة وألواناً وغيرها من الأدوات المدرسية الأساسية. وقد رسمت هذه المبادرة البسمة على وجوه الأطفال، وأكدت من جديد أن التعليم هو بوابة الأمل نحو المستقبل.
"لمس قلم طفل، يعني لمس مستقبله. إننا في جمعية فاليده للإغاثة الإنسانية نواصل تنفيذ مشاريعنا التعليمية في مختلف مناطق العالم، لنكون دائماً إلى جانب الأطفال في بناء المستقبل.
تواصل جمعية فاليده للإغاثة الإنسانية، بدعم من المتبرعين الكرام، تنفيذ أنشطتها الإغاثية في مجالات التعليم والغذاء والصحة والإيواء في أفريقيا وغيرها من مناطق العالم، بشكل مستمر ودون انقطاع.
بصفتنا جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية، نقف إلى جانب أطفالنا في اليمن، الذين يكافحون من أجل مواصلة تعليمهم على الرغم من الظروف المستحيلة في واحدة من أصعب الأزمات الإنسانية في العالم. استرشاداً بمبدأنا المتمثل في ”تكافؤ الفرص في التعليم“، قدمنا الدعم الغذائي لتمكين الطلاب اليمنيين من التركيز فقط على دراستهم.
افتتحت جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية بئراً مائياً آخر بالصلاة، وذلك في إطار عملها في المناطق المحتاجة في نيبال حيث الوصول إلى المياه النظيفة محدود.
تستمر مشاريع المساعدات الإنسانية التي تستهدف الأسر المحتاجة في جميع أنحاء اسطنبول. ونتيجة للعمل الدقيق الذي قامت به الفرق الميدانية، تم توزيع سخانات السجاد والمكانس الكهربائية على الأسر التي تم تحديدها.