وقد نُفِّذ برنامج التوزيع بهدف دعم استعدادات الطلاب للعام الدراسي الجديد، حيث شملت المساعدات دفاتر وأقلاماً وممحاة وألواناً وغيرها من الأدوات المدرسية الأساسية. وقد رسمت هذه المبادرة البسمة على وجوه الأطفال، وأكدت من جديد أن التعليم هو بوابة الأمل نحو المستقبل.
"لمس قلم طفل، يعني لمس مستقبله. إننا في جمعية فاليده للإغاثة الإنسانية نواصل تنفيذ مشاريعنا التعليمية في مختلف مناطق العالم، لنكون دائماً إلى جانب الأطفال في بناء المستقبل.
تواصل جمعية فاليده للإغاثة الإنسانية، بدعم من المتبرعين الكرام، تنفيذ أنشطتها الإغاثية في مجالات التعليم والغذاء والصحة والإيواء في أفريقيا وغيرها من مناطق العالم، بشكل مستمر ودون انقطاع.
على الرغم من أن الصور لم تصلنا إلا مؤخراً بسبب الظروف الميدانية الصعبة في اليمن ومحدودية وسائل الاتصال، إلا أن تبرعاتكم قد وصلت إلى المحتاجين قبل العيد.
لقد نقلنا بركات شهر رمضان وروح التآخي إلى الطرف الآخر من العالم، إلى إخواننا في كينيا.
لقد أوصلنا هدايا العيد إلى إخواننا في نيجيريا؛ ونقلنا فرحة العيد وبركة التضامن إلى ما وراء الحدود.