وقد نُفِّذ برنامج التوزيع بهدف دعم استعدادات الطلاب للعام الدراسي الجديد، حيث شملت المساعدات دفاتر وأقلاماً وممحاة وألواناً وغيرها من الأدوات المدرسية الأساسية. وقد رسمت هذه المبادرة البسمة على وجوه الأطفال، وأكدت من جديد أن التعليم هو بوابة الأمل نحو المستقبل.
"لمس قلم طفل، يعني لمس مستقبله. إننا في جمعية فاليده للإغاثة الإنسانية نواصل تنفيذ مشاريعنا التعليمية في مختلف مناطق العالم، لنكون دائماً إلى جانب الأطفال في بناء المستقبل.
تواصل جمعية فاليده للإغاثة الإنسانية، بدعم من المتبرعين الكرام، تنفيذ أنشطتها الإغاثية في مجالات التعليم والغذاء والصحة والإيواء في أفريقيا وغيرها من مناطق العالم، بشكل مستمر ودون انقطاع.
تواصل جمعية والِدة للإغاثة الإنسانية تقديم الأمل للمناطق التي تفتقر إلى المياه النظيفة في إفريقيا. وبدعم من 50 متبرعًا من أهل الخير، تم افتتاح "بئر الأخوة 7" ووضعه في خدمة الأهالي وسط أجواء من الفرح والدعاء
في إطار العمل الذي نقوم به في نيجيريا من خلال جمعية «فاليد»، قمنا بتوزيع نسخ من القرآن الكريم على إخواننا وأخواتنا الطلاب في المنطقة. وفي نهاية الطابور الذي أُقيم في ساحة ترابية مغبرة، غادر كل طالب حاملاً أمناً سيبقى معه طوال حياته.
في إطار الأنشطة الخيرية التي نقوم بها في نيجيريا بصفتنا جمعية «فاليد»، قمنا بتقديم وجبات ساخنة لأخوتنا المحتاجين في المنطقة.