يواصل الطلاب دراستهم في هذه المدارس التي تجمع بين التعليم العلمي والروحي، بمحبةٍ كبيرةٍ لكتاب الله تعالى. ومن خلال هذا العمل المبارك، تهدف الجمعية إلى دعم الطلاب في مسيرتهم الإيمانية والعلمية عبر إهدائهم نسخًا من المصحف الشريف.
وفي ظل صعوبة الحصول على المصحف في كثيرٍ من مناطق نيجيريا، ساهم هذا المشروع في تمكين الطلاب من متابعة دروسهم بمصاحفهم الخاصة.
وبدعم المحسنين، تواصل جمعية فاليده للإغاثة الإنسانية الوقوف إلى جانب الأجيال الصاعدة في إفريقيا التي ترتقي بالعلم والإيمان. كل مصحف يُهدى هناك يصبح نورًا في قلبٍ وأملًا في روحٍ رغم بُعد المسافات.
بصفتنا جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية، نقف إلى جانب أطفالنا في اليمن، الذين يكافحون من أجل مواصلة تعليمهم على الرغم من الظروف المستحيلة في واحدة من أصعب الأزمات الإنسانية في العالم. استرشاداً بمبدأنا المتمثل في ”تكافؤ الفرص في التعليم“، قدمنا الدعم الغذائي لتمكين الطلاب اليمنيين من التركيز فقط على دراستهم.
افتتحت جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية بئراً مائياً آخر بالصلاة، وذلك في إطار عملها في المناطق المحتاجة في نيبال حيث الوصول إلى المياه النظيفة محدود.
تستمر مشاريع المساعدات الإنسانية التي تستهدف الأسر المحتاجة في جميع أنحاء اسطنبول. ونتيجة للعمل الدقيق الذي قامت به الفرق الميدانية، تم توزيع سخانات السجاد والمكانس الكهربائية على الأسر التي تم تحديدها.