قامت جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية بعملية شاملة لتوزيع المياه في مخيمات اللاجئين التي تواجه صعوبات في الحصول على المياه النظيفة في منطقة المغرب العربي باليمن، حيث تفاقمت الأزمة الإنسانية.
في اليمن، مسرح واحدة من أكبر المآسي الإنسانية في العالم، تتفاقم أزمة المياه النظيفة يوماً بعد يوم بسبب الصراع والظروف المناخية القاسية. الآلاف من المدنيين الذين يكافحون من أجل البقاء في خيام مؤقتة، لا سيما في منطقة المغرب العربي، معرضون لخطر الإصابة بأمراض وبائية لأنهم لا يستطيعون الوصول إلى مصادر مياه صحية.
بعد التخطيط الذي قامت به فرقنا الميدانية، تم توصيل المياه الصالحة للشرب بواسطة صهاريج إلى النقاط الأكثر استراتيجية في المنطقة وإلى المستوطنات التي لم تصلها المياه من قبل.
نود أن نشكر جميع المتبرعين والموظفين الميدانيين الذين جعلوا هذا المشروع ممكناً.
بصفتنا جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية، نقف إلى جانب أطفالنا في اليمن، الذين يكافحون من أجل مواصلة تعليمهم على الرغم من الظروف المستحيلة في واحدة من أصعب الأزمات الإنسانية في العالم. استرشاداً بمبدأنا المتمثل في ”تكافؤ الفرص في التعليم“، قدمنا الدعم الغذائي لتمكين الطلاب اليمنيين من التركيز فقط على دراستهم.
افتتحت جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية بئراً مائياً آخر بالصلاة، وذلك في إطار عملها في المناطق المحتاجة في نيبال حيث الوصول إلى المياه النظيفة محدود.
تستمر مشاريع المساعدات الإنسانية التي تستهدف الأسر المحتاجة في جميع أنحاء اسطنبول. ونتيجة للعمل الدقيق الذي قامت به الفرق الميدانية، تم توزيع سخانات السجاد والمكانس الكهربائية على الأسر التي تم تحديدها.