بصفتنا جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية، نقف إلى جانب أطفالنا في اليمن، الذين يكافحون من أجل مواصلة تعليمهم على الرغم من الظروف المستحيلة في واحدة من أصعب الأزمات الإنسانية في العالم. استرشاداً بمبدأنا المتمثل في ”تكافؤ الفرص في التعليم“، قدمنا الدعم الغذائي لتمكين الطلاب اليمنيين من التركيز فقط على دراستهم.
وسط الظروف القاسية في اليمن، شاركنا في حماس هؤلاء الصغار الجالسين على مقاعد الدراسة، الذين يكافحون الجوع من جهة والموارد المحدودة من جهة أخرى. بالتعاون مع فرقنا الميدانية، قمنا بزيارة مدرسة في اليمن وقدمنا الدعم الغذائي لطلابنا.
بصفتنا جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية، نحافظ على وجودنا على الأرض حتى يتمكن أطفالنا من بناء أحلامهم للمستقبل بأمعاء ممتلئة وعقول صافية. تظهر مساهماتكم في ابتسامة على وجه طفل يمني وفي سطر مكتوب في دفتر ملاحظاته.
على الرغم من أن الصور لم تصلنا إلا مؤخراً بسبب الظروف الميدانية الصعبة في اليمن ومحدودية وسائل الاتصال، إلا أن تبرعاتكم قد وصلت إلى المحتاجين قبل العيد.
لقد نقلنا بركات شهر رمضان وروح التآخي إلى الطرف الآخر من العالم، إلى إخواننا في كينيا.
لقد أوصلنا هدايا العيد إلى إخواننا في نيجيريا؛ ونقلنا فرحة العيد وبركة التضامن إلى ما وراء الحدود.