طرقت جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية أبواب الأسر المحتاجة التي تم تحديدها في منطقة أجيغول في نيفشهير، وذلك في إطار عملها تحت شعار ”رمضان، موسم المشاركة“.
تم توزيع طرود غذائية رمضانية تحتوي على مواد غذائية أساسية بشكل فردي على الأسر التي تم تحديدها من خلال جهود دقيقة في منطقة أجيغول في نيفشهير. تم توزيع هذه الطرود من باب إلى باب بواسطة متطوعينا المتفانين، مما أدى إلى إثراء موائد الإفطار والسحور للأسر المحتاجة.
ننضم إليكم على موائد الخير
تم توزيع الطرود الغذائية، التي تم إعدادها بدعم من المتبرعين، على المستفيدين ليس فقط كمساعدات غذائية، بل كرمز للأخوة أيضًا. وقد جلبت الطرود، التي تم توزيعها مباشرة على المحتاجين من قبل فرقنا ومتطوعينا في الميدان، روح التضامن في رمضان إلى المنازل.
تسلط الظروف المعيشية القاسية والمصاعب الاقتصادية المستمرة في سوريا الضوء مرة أخرى على أهمية التضامن خلال الأجواء الروحية لشهر رمضان. كجمعية فاليد، نحن نعمل بلا كلل على الأرض لتوصيل تبرعات المتبرعين إلى المحتاجين الحقيقيين عبر الحدود.
قامت جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية بتوزيع تبرعات من المحسنين على المحتاجين في غزة بمناسبة ليلة البراءة. على الرغم من الظروف الصعبة المستمرة في المنطقة، وصلت الوجبات الساخنة التي تم إعدادها في المطابخ المقامة هناك إلى موائد المئات من إخواننا وأخواتنا في غزة.
بصفتنا جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية، نقف إلى جانب أطفالنا في اليمن، الذين يكافحون من أجل مواصلة تعليمهم على الرغم من الظروف المستحيلة في واحدة من أصعب الأزمات الإنسانية في العالم. استرشاداً بمبدأنا المتمثل في ”تكافؤ الفرص في التعليم“، قدمنا الدعم الغذائي لتمكين الطلاب اليمنيين من التركيز فقط على دراستهم.