تسلط الظروف المعيشية القاسية والمصاعب الاقتصادية المستمرة في سوريا الضوء مرة أخرى على أهمية التضامن خلال الأجواء الروحية لشهر رمضان. كجمعية فاليد، نحن نعمل بلا كلل على الأرض لتوصيل تبرعات المتبرعين إلى المحتاجين الحقيقيين عبر الحدود.
الأمل على المائدة
قامت فرقنا الميدانية بتوزيع طرود رمضان الغذائية التي تم إعدادها لأخواننا وأخواتنا السوريين الذين يعانون من ظروف الشتاء القاسية. لم تكن هذه الطرود، التي تحتوي على مواد غذائية أساسية، مجرد طرود؛ بل كانت أيضًا منارة أمل لمئات العائلات التي اجتمعت حول موائد الإفطار والسحور.
على الرغم من أن الصور لم تصلنا إلا مؤخراً بسبب الظروف الميدانية الصعبة في اليمن ومحدودية وسائل الاتصال، إلا أن تبرعاتكم قد وصلت إلى المحتاجين قبل العيد.
لقد نقلنا بركات شهر رمضان وروح التآخي إلى الطرف الآخر من العالم، إلى إخواننا في كينيا.
لقد أوصلنا هدايا العيد إلى إخواننا في نيجيريا؛ ونقلنا فرحة العيد وبركة التضامن إلى ما وراء الحدود.