تسلط الظروف المعيشية القاسية والمصاعب الاقتصادية المستمرة في سوريا الضوء مرة أخرى على أهمية التضامن خلال الأجواء الروحية لشهر رمضان. كجمعية فاليد، نحن نعمل بلا كلل على الأرض لتوصيل تبرعات المتبرعين إلى المحتاجين الحقيقيين عبر الحدود.
الأمل على المائدة
قامت فرقنا الميدانية بتوزيع طرود رمضان الغذائية التي تم إعدادها لأخواننا وأخواتنا السوريين الذين يعانون من ظروف الشتاء القاسية. لم تكن هذه الطرود، التي تحتوي على مواد غذائية أساسية، مجرد طرود؛ بل كانت أيضًا منارة أمل لمئات العائلات التي اجتمعت حول موائد الإفطار والسحور.
بصفتنا جمعية فاليدة للمساعدات الإنسانية، نواصل اتخاذ خطوات دائمة في مجال الصحة — الذي يُعد أحد أكبر الجروح المفتوحة في المنطقة — إلى جانب تلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية. وقد قمنا بإجراء «فحص صحي» شامل لأخوتنا النيجيريين الذين يواجهون صعوبات كبيرة في الحصول حتى على أبسط الخدمات الصحية.
تواصل جمعية فاليدة للمساعدات الإنسانية تنفيذ مشاريع دائمة ومستدامة في القارة الأفريقية. وفي إطار «مشاريع التنمية»، تم توزيع ماعز حلوب على الأسر المحتاجة في نيجيريا ضمن أحدث مبادرة تم تنفيذها هناك.
تواصل جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية أنشطتها التعليمية والإنسانية في جميع أنحاء العالم دون توقف. انطلاقاً من شعار «حتى تصل الخير إلى كل ركن من أركان الأرض»، التقت جمعيتنا هذه المرة بطلاب المدارس الدينية في نيجيريا، قلب القارة الأفريقية.