تسلط الظروف المعيشية القاسية والمصاعب الاقتصادية المستمرة في سوريا الضوء مرة أخرى على أهمية التضامن خلال الأجواء الروحية لشهر رمضان. كجمعية فاليد، نحن نعمل بلا كلل على الأرض لتوصيل تبرعات المتبرعين إلى المحتاجين الحقيقيين عبر الحدود.
الأمل على المائدة
قامت فرقنا الميدانية بتوزيع طرود رمضان الغذائية التي تم إعدادها لأخواننا وأخواتنا السوريين الذين يعانون من ظروف الشتاء القاسية. لم تكن هذه الطرود، التي تحتوي على مواد غذائية أساسية، مجرد طرود؛ بل كانت أيضًا منارة أمل لمئات العائلات التي اجتمعت حول موائد الإفطار والسحور.
تواصل جمعية والِدة للإغاثة الإنسانية تقديم الأمل للمناطق التي تفتقر إلى المياه النظيفة في إفريقيا. وبدعم من 50 متبرعًا من أهل الخير، تم افتتاح "بئر الأخوة 7" ووضعه في خدمة الأهالي وسط أجواء من الفرح والدعاء
في إطار العمل الذي نقوم به في نيجيريا من خلال جمعية «فاليد»، قمنا بتوزيع نسخ من القرآن الكريم على إخواننا وأخواتنا الطلاب في المنطقة. وفي نهاية الطابور الذي أُقيم في ساحة ترابية مغبرة، غادر كل طالب حاملاً أمناً سيبقى معه طوال حياته.
في إطار الأنشطة الخيرية التي نقوم بها في نيجيريا بصفتنا جمعية «فاليد»، قمنا بتقديم وجبات ساخنة لأخوتنا المحتاجين في المنطقة.