بدأت جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية أنشطتها في رمضان 2026 بتوزيع طرود غذائية في نيبال. تحت شعار ”رمضان، موسم المشاركة“، قامت الجمعية ببناء جسور من المحبة من خلال توصيل تبرعات المتبرعين إلى المحتاجين على بعد آلاف الكيلومترات.
بصفتنا جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية، شمرنا عن سواعدنا لننقل بركات شهر رمضان المبارك إلى المناطق المضطهدة في العالم. في نيبال، إحدى محطات أنشطتنا في رمضان هذا العام، كنا ضيوفًا على موائد إخواننا وأخواتنا الذين يعانون من ظروف معيشية صعبة.
تحت شعار ”موسم المشاركة“، وزعت فرقنا طرود غذائية معدة بعناية في المناطق المحتاجة في نيبال. كانت الطرود، التي تتكون من مواد غذائية أساسية، تهدف إلى تخفيف العبء على مطابخ الأسر طوال شهر رمضان، مع نقل رسالة الأخوة من المحسنين الأتراك إلى السكان المحليين.
صورة واحدة، آلاف الدعوات
أثبتت الدعوات الصادقة لأم التقطتها الكاميرا أثناء التوزيع مرة أخرى أن المساعدة المقدمة تحمل معنى يتجاوز قيمتها المادية. الدعوات التي ارتفعت مع رفع الأيدي إلى السماء لم تكن شهادة على طرد غذائي فحسب، بل أيضاً على السلام الذي يأتي من التذكر والأخوة والتضامن.
تواصل جمعية والِدة للإغاثة الإنسانية تقديم الأمل للمناطق التي تفتقر إلى المياه النظيفة في إفريقيا. وبدعم من 50 متبرعًا من أهل الخير، تم افتتاح "بئر الأخوة 7" ووضعه في خدمة الأهالي وسط أجواء من الفرح والدعاء
في إطار العمل الذي نقوم به في نيجيريا من خلال جمعية «فاليد»، قمنا بتوزيع نسخ من القرآن الكريم على إخواننا وأخواتنا الطلاب في المنطقة. وفي نهاية الطابور الذي أُقيم في ساحة ترابية مغبرة، غادر كل طالب حاملاً أمناً سيبقى معه طوال حياته.
في إطار الأنشطة الخيرية التي نقوم بها في نيجيريا بصفتنا جمعية «فاليد»، قمنا بتقديم وجبات ساخنة لأخوتنا المحتاجين في المنطقة.