بدأنا رحلتنا بإيماننا بأن اللطف يتضاعف عندما نشاركه مع الآخرين، وقد جلبنا هذا العام بركات رمضان إلى ضفاف النيل وإلى الأسر اليتيمة في السودان.
تحت شعار ”رمضان، موسم المشاركة“، قمنا بتوزيع طرود غذائية أعددناها بدعم من متبرعينا على الأسر اليتيمة والمحتاجة في السودان. كنا ضيوفًا على موائد الإفطار مع إخواننا وأخواتنا الذين يعانون من ظروف معيشية صعبة، وشاركناهم ابتساماتهم.
طاولات معدة، قلوب متحدة
خلال عمليات التوزيع في السودان، سعينا إلى دعم نفقات المطبخ لعائلاتنا من خلال طرودنا التي تحتوي على المواد الغذائية الأساسية. ومن خلال إعطاء الأولوية للأسر التي لديها أطفال أيتام فقدوا آباءهم، جسدنا روح الصدقة في رمضان.
على الرغم من أن الصور لم تصلنا إلا مؤخراً بسبب الظروف الميدانية الصعبة في اليمن ومحدودية وسائل الاتصال، إلا أن تبرعاتكم قد وصلت إلى المحتاجين قبل العيد.
لقد نقلنا بركات شهر رمضان وروح التآخي إلى الطرف الآخر من العالم، إلى إخواننا في كينيا.
لقد أوصلنا هدايا العيد إلى إخواننا في نيجيريا؛ ونقلنا فرحة العيد وبركة التضامن إلى ما وراء الحدود.