بصفتنا جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية، ننقل بركات رمضان عبر الحدود إلى قلب أفريقيا، نيجيريا. لم ننسى إخواننا وأخواتنا الطلاب الذين يكافحون لمواصلة تعليمهم في ظل ظروف صعبة؛ وبفضل دعمكم، قمنا بتوزيع مئات الوجبات على موائد الإفطار، متحدين برباط الأخوة.
هناك بركة على مائدة الأخوة
الطلاب النيجيريون، الذين يقدمون تضحيات كبيرة من أجل تعليمهم، أفطروا على التبرعات التي قدمتها جمعيتنا. كل لقمة شاركتموها لم تكن مجرد وجبة، بل كانت مصدرًا كبيرًا للمعنويات والتحفيز لشبابنا على طريق المعرفة. شهدنا فرحة رمضان، التي تتضاعف عندما يتم مشاركتها، وشهدنا صلوات إخواننا وأخواتنا.
تبرعاتكم تصل بأمان
تواصل جمعيتنا، بصفتها ”جمعية منفعة عامة“ وبإذن رسمي من مكتب محافظ إسطنبول، توصيل تبرعاتكم إلى المكان الصحيح بأكثر الطرق موثوقية. وقد أثمرت هذه الموائد التي أقيمت في نيجيريا بفضل سخاء متبرعينا والعمل الدقيق لفرقنا الميدانية.
في مسجد رامات في نيجيريا، شمرنا عن سواعدنا لضمان إقامة صلوات التراويح وتلاوة القرآن الكريم طوال شهر رمضان المبارك في جو من الخشوع والوقار. وقد أنجزنا أعمال الترميم اللازمة للمسجد وقمنا بشراء وتركيب نظام صوتي جديد.
في أحياء اسطنبول، نطرق الأبواب لتوصيل تبرعاتكم إلى المحتاجين. نوزع زكاتكم على العائلات التي تعاني من ضائقة مالية، وكبار السن الذين يعيشون بمفردهم، وإخواننا وأخواتنا المحتاجين.
بدأنا رحلتنا بإيماننا بأن اللطف يتضاعف عندما نشاركه مع الآخرين، وقد جلبنا هذا العام بركات رمضان إلى ضفاف النيل وإلى الأسر اليتيمة في السودان.