في غزة، حيث يتم الاحتفال بشهر رمضان في ظل ظروف معيشية صعبة وموارد محدودة، نقف نحن في جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية إلى جانب إخواننا وأخواتنا. نجد العزاء في توزيع حزم الإفطار، التي تم إعدادها بدعم من متبرعينا، على العائلات التي تكافح من أجل البقاء في شوارع غزة الضيقة ومخيمات الخيام.
الأمل ينمو عندما يتم مشاركته
في المناطق التي تعاني من الجوع والحرمان، تم توزيع وجبات ساخنة ومواد الإفطار، التي أعدتها فرقنا بعناية، بشكل فردي على المستحقين لها في مخيمات الخيام. تبرعاتكم ليست مجرد حزم؛ إنها أيضًا علامة على الأمل والأخوة لأخواننا وأخواتنا هناك.
على الرغم من أن الصور لم تصلنا إلا مؤخراً بسبب الظروف الميدانية الصعبة في اليمن ومحدودية وسائل الاتصال، إلا أن تبرعاتكم قد وصلت إلى المحتاجين قبل العيد.
لقد نقلنا بركات شهر رمضان وروح التآخي إلى الطرف الآخر من العالم، إلى إخواننا في كينيا.
لقد أوصلنا هدايا العيد إلى إخواننا في نيجيريا؛ ونقلنا فرحة العيد وبركة التضامن إلى ما وراء الحدود.