في ظل الهجمات والحرمان والحصار، لا نتخلى عن إخواننا وأخواتنا في غزة وهم يستقبلون شهر رمضان المبارك. كجمعية فاليد للمساعدات الإنسانية، نواصل توزيع الزكاة والصدقات التي يقدمها المتبرعون لدينا على المحتاجين في المنطقة، حتى في ظل أصعب الظروف.
مع حلول شهر رمضان المبارك، أصبح الحصول على المواد الغذائية الأساسية أمرًا بالغ الأهمية في قطاع غزة. على الرغم من الصعوبات المستمرة، عملت فرقنا الميدانية في المنطقة بتفانٍ كبير لتوصيل 50 طردًا غذائيًا إلى أبواب الأسر المحتاجة، لتقاسمها على موائد الإفطار.
كجزء من جهودنا في توزيع المساعدات، قمنا أيضاً بزيارة عائلة أصيب أفرادها بإعاقات جسدية نتيجة الهجمات. أثناء تسليم تبرعاتكم شخصياً، لم ننقل لهم طروداً غذائية فحسب، بل نقلنا لهم أيضاً تحيات ودعوات إخوانهم وأخواتهم في تركيا. هذا الجسر من الأخوة، الذي بُني وسط الألم والحرمان، ذكّرنا مرة أخرى بوفرة رمضان، التي تتضاعف كلما تمت مشاركتها.
على الرغم من أن الصور لم تصلنا إلا مؤخراً بسبب الظروف الميدانية الصعبة في اليمن ومحدودية وسائل الاتصال، إلا أن تبرعاتكم قد وصلت إلى المحتاجين قبل العيد.
لقد نقلنا بركات شهر رمضان وروح التآخي إلى الطرف الآخر من العالم، إلى إخواننا في كينيا.
لقد أوصلنا هدايا العيد إلى إخواننا في نيجيريا؛ ونقلنا فرحة العيد وبركة التضامن إلى ما وراء الحدود.