في ظل الهجمات والحرمان والحصار، لا نتخلى عن إخواننا وأخواتنا في غزة وهم يستقبلون شهر رمضان المبارك. كجمعية فاليد للمساعدات الإنسانية، نواصل توزيع الزكاة والصدقات التي يقدمها المتبرعون لدينا على المحتاجين في المنطقة، حتى في ظل أصعب الظروف.
مع حلول شهر رمضان المبارك، أصبح الحصول على المواد الغذائية الأساسية أمرًا بالغ الأهمية في قطاع غزة. على الرغم من الصعوبات المستمرة، عملت فرقنا الميدانية في المنطقة بتفانٍ كبير لتوصيل 50 طردًا غذائيًا إلى أبواب الأسر المحتاجة، لتقاسمها على موائد الإفطار.
كجزء من جهودنا في توزيع المساعدات، قمنا أيضاً بزيارة عائلة أصيب أفرادها بإعاقات جسدية نتيجة الهجمات. أثناء تسليم تبرعاتكم شخصياً، لم ننقل لهم طروداً غذائية فحسب، بل نقلنا لهم أيضاً تحيات ودعوات إخوانهم وأخواتهم في تركيا. هذا الجسر من الأخوة، الذي بُني وسط الألم والحرمان، ذكّرنا مرة أخرى بوفرة رمضان، التي تتضاعف كلما تمت مشاركتها.
طرقنا أبواب إخواننا وأخواتنا في أقصى أركان نيجيريا الذين يكافحون للحصول على المواد الغذائية الأساسية. سافرنا أميالاً لنكون ضيوفاً على موائدهم مع طرودنا الغذائية الرمضانية، التي تعكس روح الشهر.
في غزة، حيث يتم الاحتفال بشهر رمضان في ظل ظروف معيشية صعبة وموارد محدودة، نقف نحن في جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية إلى جانب إخواننا وأخواتنا. نجد العزاء في توزيع حزم الإفطار، التي تم إعدادها بدعم من متبرعينا، على العائلات التي تكافح من أجل البقاء في شوارع غزة الضيقة ومخيمات الخيام.
بصفتنا جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية، ننقل بركات رمضان عبر الحدود إلى قلب أفريقيا، نيجيريا. لم ننسى إخواننا وأخواتنا الطلاب الذين يكافحون لمواصلة تعليمهم في ظل ظروف صعبة؛ وبفضل دعمكم، قمنا بتوزيع مئات الوجبات على موائد الإفطار، متحدين برباط الأخوة.