طرقنا أبواب إخواننا وأخواتنا في أقصى أركان نيجيريا الذين يكافحون للحصول على المواد الغذائية الأساسية. سافرنا أميالاً لنكون ضيوفاً على موائدهم مع طرودنا الغذائية الرمضانية، التي تعكس روح الشهر.
لم ننسَ عائلاتنا التي تكافح من أجل البقاء في قرى نيجيريا الريفية، حيث وسائل النقل محدودة والظروف الاقتصادية قاسية. قامت فرقنا بتسليم تبرعاتكم مباشرة إلى المحتاجين، متغلبين على الطرق الترابية والمسافات الطويلة.
سد الثغرات على المائدة
خلال شهر رمضان، شهر المشاركة والتضامن، نلمس قلوب المتطوعين على بعد آلاف الكيلومترات بطرودنا الغذائية. بفضل طرودنا التي تحتوي على المواد الغذائية الأساسية:
نخفف العبء الشهري على مطابخ الأسر المحتاجة،
ونضمن حصول الأطفال على وجبات صحية،
ونملأ الفجوات في موائد الإفطار والسحور بدعم من تبرعاتكم.
”ما هو مجرد طرد بالنسبة لنا يعني شهرًا من الوجبات الهادئة لأخواننا وأخواتنا هناك، والسعادة الكبيرة التي تأتي من معرفة أنهم لم يُنسوا.“
على الرغم من أن الصور لم تصلنا إلا مؤخراً بسبب الظروف الميدانية الصعبة في اليمن ومحدودية وسائل الاتصال، إلا أن تبرعاتكم قد وصلت إلى المحتاجين قبل العيد.
لقد نقلنا بركات شهر رمضان وروح التآخي إلى الطرف الآخر من العالم، إلى إخواننا في كينيا.
لقد أوصلنا هدايا العيد إلى إخواننا في نيجيريا؛ ونقلنا فرحة العيد وبركة التضامن إلى ما وراء الحدود.