طرقنا أبواب إخواننا وأخواتنا في أقصى أركان نيجيريا الذين يكافحون للحصول على المواد الغذائية الأساسية. سافرنا أميالاً لنكون ضيوفاً على موائدهم مع طرودنا الغذائية الرمضانية، التي تعكس روح الشهر.
لم ننسَ عائلاتنا التي تكافح من أجل البقاء في قرى نيجيريا الريفية، حيث وسائل النقل محدودة والظروف الاقتصادية قاسية. قامت فرقنا بتسليم تبرعاتكم مباشرة إلى المحتاجين، متغلبين على الطرق الترابية والمسافات الطويلة.
سد الثغرات على المائدة
خلال شهر رمضان، شهر المشاركة والتضامن، نلمس قلوب المتطوعين على بعد آلاف الكيلومترات بطرودنا الغذائية. بفضل طرودنا التي تحتوي على المواد الغذائية الأساسية:
نخفف العبء الشهري على مطابخ الأسر المحتاجة،
ونضمن حصول الأطفال على وجبات صحية،
ونملأ الفجوات في موائد الإفطار والسحور بدعم من تبرعاتكم.
”ما هو مجرد طرد بالنسبة لنا يعني شهرًا من الوجبات الهادئة لأخواننا وأخواتنا هناك، والسعادة الكبيرة التي تأتي من معرفة أنهم لم يُنسوا.“
تواصل جمعية والِدة للإغاثة الإنسانية تقديم الأمل للمناطق التي تفتقر إلى المياه النظيفة في إفريقيا. وبدعم من 50 متبرعًا من أهل الخير، تم افتتاح "بئر الأخوة 7" ووضعه في خدمة الأهالي وسط أجواء من الفرح والدعاء
في إطار العمل الذي نقوم به في نيجيريا من خلال جمعية «فاليد»، قمنا بتوزيع نسخ من القرآن الكريم على إخواننا وأخواتنا الطلاب في المنطقة. وفي نهاية الطابور الذي أُقيم في ساحة ترابية مغبرة، غادر كل طالب حاملاً أمناً سيبقى معه طوال حياته.
في إطار الأنشطة الخيرية التي نقوم بها في نيجيريا بصفتنا جمعية «فاليد»، قمنا بتقديم وجبات ساخنة لأخوتنا المحتاجين في المنطقة.