تواصل جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية نقل بركات شهر رمضان إلى أبعد أركان الصومال. فالموائد التي تُعدّ رغم ظروف المعيشة الصعبة تعزز أواصر الأخوة بيننا.
لم نترك إخواننا الذين يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة في ظل حرارة الصومال الحارقة وظروف المعيشة الصعبة وحدهم في رمضان هذا العام. في إطار الأعمال التي نقوم بها تحت شعار ”أخوتنا تنمو كلما تشاركنا“، قمنا بإعداد وجبات إفطار ساخنة للأسر والأطفال المحتاجين في الصومال.
يتم توصيل الوجبات الساخنة التي أعدتها فرقنا بعناية فائقة ليس فقط إلى النقاط المركزية، بل إلى أبواب العائلات في المناطق التي يصعب الوصول إليها. وتزداد بركة هذه الموائد التي أقيمت لنعيش معاً سكينة وفرحة وقت الإفطار بفضل دعم المتبرعين.
تواصل جمعية والِدة للإغاثة الإنسانية تقديم الأمل للمناطق التي تفتقر إلى المياه النظيفة في إفريقيا. وبدعم من 50 متبرعًا من أهل الخير، تم افتتاح "بئر الأخوة 7" ووضعه في خدمة الأهالي وسط أجواء من الفرح والدعاء
في إطار العمل الذي نقوم به في نيجيريا من خلال جمعية «فاليد»، قمنا بتوزيع نسخ من القرآن الكريم على إخواننا وأخواتنا الطلاب في المنطقة. وفي نهاية الطابور الذي أُقيم في ساحة ترابية مغبرة، غادر كل طالب حاملاً أمناً سيبقى معه طوال حياته.
في إطار الأنشطة الخيرية التي نقوم بها في نيجيريا بصفتنا جمعية «فاليد»، قمنا بتقديم وجبات ساخنة لأخوتنا المحتاجين في المنطقة.