في اليمن الذي يعاني من الجوع والعطش، مدت جمعية فاليدة للمساعدات الإنسانية يد الأمل مرة أخرى إلى العائلات التي تكافح من أجل البقاء. في المناطق الصعبة التي يتعذر فيها الحصول على الغذاء، قامت فرقنا بتحويل تبرعات المتبرعين إلى حزم إغاثة مليئة بالمواد الغذائية الأساسية، وقامت بتوزيعها على العائلات المحتاجة. جلبت كل حزمة البركة إلى موائد إخواننا اليمنيين والفرح إلى قلوبهم.
في هذه الفترة التي تفاقمت فيها الأزمة الإنسانية في اليمن، تواجه العائلات التي تعيش في المناطق الريفية والمناطق التي يصعب الوصول إليها صعوبات كبيرة في الحصول حتى على المواد الغذائية الأساسية. وبصفتنا جمعية فاليدة للمساعدات الإنسانية، قمنا بتوزيع حزم إغاثة شاملة بهدف تلبية هذه الحاجة الحيوية. تضمنت حزم المواد الغذائية التي تم إعدادها بعناية أرزًا ودقيقًا وبقوليات وزيتًا سائلًا وغيرها من المواد الغذائية الأساسية. وقامت فرقنا بتسليم هذه الحزم لكل أسرة محتاجة على حدة، مما جعلهم يشعرون بدفء المساعدة الإنسانية بشكل مباشر.
لم تكن كل حزمة من حزم المساعدات الغذائية الموزعة مجرد طعام جاف بالنسبة للعائلات اليمنية. بل كانت تبرعاتكم بمثابة قدر يغلي من جديد في المطابخ، ووجبة عشاء طال انتظارها للأطفال، وفرحة الإفطار لجميع أفراد الأسرة. وقد جلب هذا الدعم الدفء إلى بيوت إخواننا الذين يكافحون الفقر، والابتسامة إلى وجوههم، والاطمئنان إلى قلوبهم بأنهم ليسوا وحدهم. نحن، جمعية فاليدة للمساعدات الإنسانية، نسعى جاهدين لإيصال روح التضامن هذه بأعمق ما يمكن من خلال أعمالنا الميدانية.
تواصل جمعية والِدة للإغاثة الإنسانية تقديم الأمل للمناطق التي تفتقر إلى المياه النظيفة في إفريقيا. وبدعم من 50 متبرعًا من أهل الخير، تم افتتاح "بئر الأخوة 7" ووضعه في خدمة الأهالي وسط أجواء من الفرح والدعاء
في إطار العمل الذي نقوم به في نيجيريا من خلال جمعية «فاليد»، قمنا بتوزيع نسخ من القرآن الكريم على إخواننا وأخواتنا الطلاب في المنطقة. وفي نهاية الطابور الذي أُقيم في ساحة ترابية مغبرة، غادر كل طالب حاملاً أمناً سيبقى معه طوال حياته.
في إطار الأنشطة الخيرية التي نقوم بها في نيجيريا بصفتنا جمعية «فاليد»، قمنا بتقديم وجبات ساخنة لأخوتنا المحتاجين في المنطقة.