لقد أعددنا موائد الأخوة لأطفالنا الذين يستقبلون شهر رمضان في ظروف صعبة في غانا. وكانت الابتسامة الصادقة التي ارتسمت على وجوه أطفالنا عند حصولهم على وجباتهم الساخنة مع حلول وقت الإفطار، أجمل مكافأة على تبرعاتكم.
في هذه المناطق التي تعاني من محدودية فرص التغذية، فإن كل مائدة إفطار ننظمها تعني حصول طفل على غذاء صحي وإحساسه ببركة رمضان. لم نكن مجرد وجبة طعام، بل كنا يد أخوة تمتد من على بعد آلاف الكيلومترات.
بفضل دعمكم، نواصل توسيع مآدب الإفطار لدينا في غانا، وملء أطباق المزيد من أطفالنا.
على الرغم من أن الصور لم تصلنا إلا مؤخراً بسبب الظروف الميدانية الصعبة في اليمن ومحدودية وسائل الاتصال، إلا أن تبرعاتكم قد وصلت إلى المحتاجين قبل العيد.
لقد نقلنا بركات شهر رمضان وروح التآخي إلى الطرف الآخر من العالم، إلى إخواننا في كينيا.
لقد أوصلنا هدايا العيد إلى إخواننا في نيجيريا؛ ونقلنا فرحة العيد وبركة التضامن إلى ما وراء الحدود.