شاركنا أجواء شهر رمضان الروحية مع إخواننا الذين يكافحون من أجل البقاء في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها غزة. وأصبحت موائد الإفطار التي أقيمت بدعم من المتبرعين رمزاً للأمل والتضامن في غزة.
في غزة، التي تشهد مأساة إنسانية كبيرة منذ شهور، لم نترك إخواننا وحدهم في الأيام الأخيرة من شهر رمضان. قمنا بتوصيل وجباتنا الساخنة إلى العائلات والأطفال في غزة الذين يحاولون التمسك بالحياة في ظل القصف والظروف الصعبة. وعلى الرغم من الموارد المتضائلة في غزة، قمنا بتسليم تبرعات المتبرعين إلى العناوين الصحيحة.
تواصل جمعية والِدة للإغاثة الإنسانية تقديم الأمل للمناطق التي تفتقر إلى المياه النظيفة في إفريقيا. وبدعم من 50 متبرعًا من أهل الخير، تم افتتاح "بئر الأخوة 7" ووضعه في خدمة الأهالي وسط أجواء من الفرح والدعاء
في إطار العمل الذي نقوم به في نيجيريا من خلال جمعية «فاليد»، قمنا بتوزيع نسخ من القرآن الكريم على إخواننا وأخواتنا الطلاب في المنطقة. وفي نهاية الطابور الذي أُقيم في ساحة ترابية مغبرة، غادر كل طالب حاملاً أمناً سيبقى معه طوال حياته.
في إطار الأنشطة الخيرية التي نقوم بها في نيجيريا بصفتنا جمعية «فاليد»، قمنا بتقديم وجبات ساخنة لأخوتنا المحتاجين في المنطقة.