شاركنا أجواء شهر رمضان الروحية مع إخواننا الذين يكافحون من أجل البقاء في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها غزة. وأصبحت موائد الإفطار التي أقيمت بدعم من المتبرعين رمزاً للأمل والتضامن في غزة.
في غزة، التي تشهد مأساة إنسانية كبيرة منذ شهور، لم نترك إخواننا وحدهم في الأيام الأخيرة من شهر رمضان. قمنا بتوصيل وجباتنا الساخنة إلى العائلات والأطفال في غزة الذين يحاولون التمسك بالحياة في ظل القصف والظروف الصعبة. وعلى الرغم من الموارد المتضائلة في غزة، قمنا بتسليم تبرعات المتبرعين إلى العناوين الصحيحة.
على الرغم من أن الصور لم تصلنا إلا مؤخراً بسبب الظروف الميدانية الصعبة في اليمن ومحدودية وسائل الاتصال، إلا أن تبرعاتكم قد وصلت إلى المحتاجين قبل العيد.
لقد نقلنا بركات شهر رمضان وروح التآخي إلى الطرف الآخر من العالم، إلى إخواننا في كينيا.
لقد أوصلنا هدايا العيد إلى إخواننا في نيجيريا؛ ونقلنا فرحة العيد وبركة التضامن إلى ما وراء الحدود.