في اليوم الأول من عيد الفطر، تجاوزت أعمال الخير الحدود لتصل إلى بنغلاديش. وبصفتنا جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية، شاركنا فرحة العيد من خلال توزيع تبرعات المتبرعين على الأيتام والأطفال المحتاجين في بنغلاديش.
في هذا اليوم الخاص الذي استيقظنا فيه ببركة العيد وسلامة المشاركة، كانت فرقنا في المناطق الأكثر احتياجًا في بنغلاديش. تم تسليم الملابس والهدايا التي تم إعدادها بعناية بفضل دعم المتبرعين إلى إخواننا الذين يعيشون على بعد آلاف الكيلومترات.
بالنسبة للأطفال الصغار الذين يتحملون عبء الطفولة في ظل ظروف معيشية صعبة، كان العيد يعني ارتداء ملابسهم الجديدة والشعور بأنهم لم يُنسوا. كان ذلك البريق الفريد في عيون الأطفال الذين تلقوا هداياهم أكبر بشرى العيد بالنسبة لنا وأجمل مكافأة لتعبنا.
بصفتنا جمعية فاليدة للمساعدات الإنسانية، نواصل اتخاذ خطوات دائمة في مجال الصحة — الذي يُعد أحد أكبر الجروح المفتوحة في المنطقة — إلى جانب تلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية. وقد قمنا بإجراء «فحص صحي» شامل لأخوتنا النيجيريين الذين يواجهون صعوبات كبيرة في الحصول حتى على أبسط الخدمات الصحية.
تواصل جمعية فاليدة للمساعدات الإنسانية تنفيذ مشاريع دائمة ومستدامة في القارة الأفريقية. وفي إطار «مشاريع التنمية»، تم توزيع ماعز حلوب على الأسر المحتاجة في نيجيريا ضمن أحدث مبادرة تم تنفيذها هناك.
تواصل جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية أنشطتها التعليمية والإنسانية في جميع أنحاء العالم دون توقف. انطلاقاً من شعار «حتى تصل الخير إلى كل ركن من أركان الأرض»، التقت جمعيتنا هذه المرة بطلاب المدارس الدينية في نيجيريا، قلب القارة الأفريقية.