لم نترك إخواننا في غزة وحدهم قبل العيد. فقد تم توزيع تبرعات الزكاة والفيترا التي عهد بها المتبرعون إلى جمعيتنا نقدًا على الأسر المحتاجة، لعلها تكون سببًا في إضفاء البهجة على العيد.
تحركنا لدعم آلاف العائلات التي لم تستطع الاستعداد للعيد في ظل ظروف الحياة الصعبة المستمرة في غزة. وبصفتنا جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية، ساهمنا من خلال هذه المساعدات التي أوصلناها بواسطة فرقنا الميدانية في تلبية الاحتياجات الأساسية للعائلات وتمكينهم من إحياء فرحة العيد لأطفالهم ولو قليلاً.
على الرغم من الظروف الصعبة في المنطقة، تم تسليم الزكاة والفيترات التي سلمتموها لنا بحساسية شديدة إلى الأيدي الصحيحة قبل العيد مباشرة. وبينما تحولت مساعداتنا النقدية إلى نور أمل في شوارع غزة؛ لم يكن رد الفعل على هذه الدعم في المنطقة مجرد مساعدة مادية، بل أصبح علامة لا تتزعزع على أخوتنا.
تواصل جمعية والِدة للإغاثة الإنسانية تقديم الأمل للمناطق التي تفتقر إلى المياه النظيفة في إفريقيا. وبدعم من 50 متبرعًا من أهل الخير، تم افتتاح "بئر الأخوة 7" ووضعه في خدمة الأهالي وسط أجواء من الفرح والدعاء
في إطار العمل الذي نقوم به في نيجيريا من خلال جمعية «فاليد»، قمنا بتوزيع نسخ من القرآن الكريم على إخواننا وأخواتنا الطلاب في المنطقة. وفي نهاية الطابور الذي أُقيم في ساحة ترابية مغبرة، غادر كل طالب حاملاً أمناً سيبقى معه طوال حياته.
في إطار الأنشطة الخيرية التي نقوم بها في نيجيريا بصفتنا جمعية «فاليد»، قمنا بتقديم وجبات ساخنة لأخوتنا المحتاجين في المنطقة.