لم نترك إخواننا في غزة وحدهم قبل العيد. فقد تم توزيع تبرعات الزكاة والفيترا التي عهد بها المتبرعون إلى جمعيتنا نقدًا على الأسر المحتاجة، لعلها تكون سببًا في إضفاء البهجة على العيد.
تحركنا لدعم آلاف العائلات التي لم تستطع الاستعداد للعيد في ظل ظروف الحياة الصعبة المستمرة في غزة. وبصفتنا جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية، ساهمنا من خلال هذه المساعدات التي أوصلناها بواسطة فرقنا الميدانية في تلبية الاحتياجات الأساسية للعائلات وتمكينهم من إحياء فرحة العيد لأطفالهم ولو قليلاً.
على الرغم من الظروف الصعبة في المنطقة، تم تسليم الزكاة والفيترات التي سلمتموها لنا بحساسية شديدة إلى الأيدي الصحيحة قبل العيد مباشرة. وبينما تحولت مساعداتنا النقدية إلى نور أمل في شوارع غزة؛ لم يكن رد الفعل على هذه الدعم في المنطقة مجرد مساعدة مادية، بل أصبح علامة لا تتزعزع على أخوتنا.
على الرغم من أن الصور لم تصلنا إلا مؤخراً بسبب الظروف الميدانية الصعبة في اليمن ومحدودية وسائل الاتصال، إلا أن تبرعاتكم قد وصلت إلى المحتاجين قبل العيد.
لقد نقلنا بركات شهر رمضان وروح التآخي إلى الطرف الآخر من العالم، إلى إخواننا في كينيا.
لقد أوصلنا هدايا العيد إلى إخواننا في نيجيريا؛ ونقلنا فرحة العيد وبركة التضامن إلى ما وراء الحدود.