وزعنا الحساء الساخن والخبز على 5000 شخص في حماة
بصفتنا جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية، نواصل جهودنا في تقديم المساعدات الإنسانية في سوريا بتفانٍ كبير. أخيراً، قمنا بتوزيع الحساء الساخن والخبز على 5000 شخص من أجل دعم أهالي حماة الذين عادوا إلى منازلهم. حاولنا أن نكون نسمة هواء منعشة لهؤلاء الإخوة والأخوات الذين يحاولون إعادة بناء حياتهم رغم الظروف المعيشية الصعبة بدعم من متبرعينا الكرام.
لقد عاش محمد فاروق بيردال، رئيس جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية، الذي شارك شخصيًا في الأعمال في المنطقة، لحظات مؤثرة أثناء التوزيع وذكرنا مرة أخرى أننا مع إخواننا وأخواتنا.
رسالة صادقة من محمد فاروق بيردال
عبّر رئيسنا العام بيردال عن مشاعره أثناء التوزيع بالكلمات التالية
”منذ سنوات ونحن مع إخوتنا وأخواتنا السوريين الذين لجأوا إلى بلدنا وإخواننا وأخواتنا الذين يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة هنا في أراضيهم. سنستمر في الوقوف إلى جانبهم حتى تندمل الجراح، وحتى تهدأ الآلام في قلوبهم وحتى يعم السلام في هذه الجغرافيا.
إن الصورة التي نراها هنا في حماة اليوم تدمي قلوبنا من جهة وتبعث الأمل من جهة أخرى. إنها خطوة مهمة لعودة الناس إلى ديارهم ونحن كجمعية فاليد للمساعدات الإنسانية هنا لن نتركهم وحدهم. لم يكن الحساء الساخن والخبز الذي وزعناه ليس فقط لإطعامهم ولكن أيضًا لإشعارهم بأنهم ليسوا وحدهم وأنهم في صلواتنا. فليحفظنا الله جميعًا على هذا الطريق الميمون“.
فرقنا تعمل بتفانٍ كبير في الميدان
تواصل فرقنا أنشطتها الإغاثية الإنسانية في سوريا ليلاً ونهاراً. يتم إيصال الحساء الساخن والخبز الطازج الذي يتم تحضيره بدقة من الليل إلى الصباح إلى كل من إخواننا وأخواتنا المحتاجين. لقد كشفت وجوه الأطفال البهيجة ودعوات الأمهات الشاكرة مرة أخرى عن مدى أهمية هذه الخدمة.
”سنواصل الوقوف إلى جانب المظلومين“
نحن كجمعية فاليد للمساعدات الإنسانية مستمرون في الوصول إلى المظلومين بدعم من المتبرعين. هذا التوزيع في حماة هو مجرد بداية. وإن شاء الله سنستمر في مد يد العون في حماة وفي مناطق أخرى حتى يأتي اليوم الذي تلتئم فيه الجراح بشكل كامل.
ويمكنكم أيضاً دعم هذه الأعمال الخيّرة والمساهمة في تخفيف العبء عن المظلومين.
على الرغم من أن الصور لم تصلنا إلا مؤخراً بسبب الظروف الميدانية الصعبة في اليمن ومحدودية وسائل الاتصال، إلا أن تبرعاتكم قد وصلت إلى المحتاجين قبل العيد.
لقد نقلنا بركات شهر رمضان وروح التآخي إلى الطرف الآخر من العالم، إلى إخواننا في كينيا.
لقد أوصلنا هدايا العيد إلى إخواننا في نيجيريا؛ ونقلنا فرحة العيد وبركة التضامن إلى ما وراء الحدود.