بصفتنا جمعية فاليدة للمساعدات الإنسانية، نواصل اتخاذ خطوات دائمة في مجال الصحة — الذي يُعد أحد أكبر الجروح المفتوحة في المنطقة — إلى جانب تلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية. وقد قمنا بإجراء «فحص صحي» شامل لأخوتنا النيجيريين الذين يواجهون صعوبات كبيرة في الحصول حتى على أبسط الخدمات الصحية.
في نيجيريا، حيث يعيش آلاف الأشخاص الذين يبقون عرضة للأمراض بسبب الفقر والظروف الصعبة، تمكنا من الوصول إلى مئات من إخواننا من خلال العيادة المتنقلة التي أنشأناها. وفي إطار الفحوصات التي أُجريت، تم إجراء فحوصات طبية عامة، كما تم توفير العلاج في الموقع للمرضى الذين خضعوا للفحص والذين كانوا بحاجة إلى أدوية. وقد تم اتخاذ خطوة حاسمة من خلال هذه المبادرة العلاجية، التي حظيت باهتمام كبير من الأطفال والنساء على وجه الخصوص، من أجل الوقاية من العديد من الأمراض الوبائية والمزمنة في المنطقة.
شعر الشعب النيجيري، الذي لا يستطيع الحصول حتى على أبسط مسكنات الألم بسبب الظروف الجغرافية والقيود الاقتصادية، مرة أخرى بأنه ليس وحده بفضل هذه المبادرة الهادفة التي نظمتها جمعية فاليد. وبفضل الجهود الدؤوبة لفريقنا، تم تحديد المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة وتخطيط مسارات علاجهم، كما تم تقديم خدمات إرشادية تهدف إلى تعزيز الوعي الصحي والنظافة الشخصية.
تواصل جمعية فاليدة للمساعدات الإنسانية تنفيذ مشاريع دائمة ومستدامة في القارة الأفريقية. وفي إطار «مشاريع التنمية»، تم توزيع ماعز حلوب على الأسر المحتاجة في نيجيريا ضمن أحدث مبادرة تم تنفيذها هناك.
تواصل جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية أنشطتها التعليمية والإنسانية في جميع أنحاء العالم دون توقف. انطلاقاً من شعار «حتى تصل الخير إلى كل ركن من أركان الأرض»، التقت جمعيتنا هذه المرة بطلاب المدارس الدينية في نيجيريا، قلب القارة الأفريقية.
أكملت جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية بنجاح حملة الأضاحي التي نظمتها في سريلانكا، حيث قامت بتوزيع تبرعات المحسنين على الأيتام والأسر المحتاجة في المنطقة.