شاركت جمعية فَاليد للإغاثة الإنسانية في المسيرة التي أُقيمت في شارع دافود باشا بهدف لفت الانتباه إلى المأساة الإنسانية المستمرة في غزة والوقوف مع المظلومين.
وشهدت الفعالية مشاركة واسعة، من بينهم قائم مقام إسَنلَر سليمان أوزجاكجيجا، ومفتي إسَنلَر إبراهيم أوزَن، ومدير التربية الوطنية في المنطقة فيز الله سَرْت، بالإضافة إلى مديري المدارس والمعلمين والطلاب وممثلي العديد من منظمات المجتمع المدني.
وخلال البرنامج، أُدينت الهجمات المستمرة ضدّ أهل غزة، ورُفعت الأدعية، ودُعي إلى عدم الصمت تجاه الظلم. كما رفع المشاركون اللافتات والعبارات التي تعبّر عن تضامنهم مع إخواننا وأخواتنا في غزة.
وأكدت جمعية فَاليد للإغاثة الإنسانية مجددًا التزامها بالوقوف إلى جانب المظلومين أينما وُجدوا، داعيةً إلى إنهاء الظروف اللاإنسانية التي يعيشها المدنيون في غزة وتحقيق العدالة والسلام.
افتتحت جمعية والدة للإغاثة الإنسانية "متجر الخير" (İyilik Mağazası) في حي فوزي جاكماك بمنطقة إيسنلر عبر حفل رسمي، بمشاركة قائم مقام إيسنلر سليمان أوزتشاكيجي ونائب رئيس بلدية إيسنلر كنان ياشار. ويتميز هذا المتجر عن نظرائه في تركيا باحتواء رفوفه حصرياً على منتجات جديدة تماماً، حيث بدأ بتقديم خدماته للمحتاجين. ويتم تخصيص رصيد تسوق شهري عبر خوارزمية ذكية خاصة لكل من تمت الموافقة على طلبه من الجمعية؛ ويُستقبل كل داخل إلى المتجر كـ "زبون" محترم وليس كـ "متلقٍ للمساعدة". يتجول المستفيد بين الرفوف، ويقيس ما يعجبه في غرف القياس، ثم يغادر المتجر وأكياس مشترياته بيده دون أن يدفع أي مبالغ نقدية عند الصندوق.
قام رئيس مجلس إدارة جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية محمد فاروق بيردال ورئيس العلاقات الخارجية محمد مارديني بزيارة مكثفة إلى المنطقة لتفقد الأنشطة الإنسانية الجارية في سوريا والتخطيط لمشاريع جديدة.
الزكاة، وهي أحد أركان الإسلام الخمسة، عبادة توجب على المسلمين القادرين مالياً تخصيص جزء معين من أموالهم لمساعدة المحتاجين. الزكاة ليست مجرد صدقة، بل هي وسيلة لتحقيق التوازن الاجتماعي، وتعزيز العدالة الاقتصادية، وتطهير النفس من التعلق بالماديات. إن إخراج الزكاة بانتظام لا يُعدّ فقط واجبًا دينيًا، بل يسهم أيضًا في تقوية التضامن الاجتماعي. فالزكاة تطهر المال، وتزيد بركته، وتمنح المُزكِّي راحة نفسية من خلال تحريره من حب المال والجشع.