قام رئيس مجلس إدارتنا، محمد فاروق بيردال، ورئيس العلاقات الخارجية، محمد مارديني، بزيارة مكثفة إلى المنطقة لتفقد أنشطة المساعدات الإنسانية الجارية في سوريا والتخطيط لمشاريع جديدة.
تواصل جمعيتنا، التي تعمل بلا كلل لتضميد جراح الأزمة الإنسانية المستمرة في سوريا منذ سنوات، تعزيز وجودها في المنطقة. قام وفد رفيع المستوى مؤلف من رئيس جمعيتنا محمد فاروق بيردال ومسؤول العلاقات الخارجية محمد مارديني بزيارة المنطقة وإجراء عمليات تفتيش.
خلال الزيارة، تم فحص مشاريع الإيواء والغذاء والتعليم التي تنفذها جمعيتنا واحدة تلو الأخرى. قام الوفد، الذي يلتزم بتوصيل تبرعات المانحين إلى المحتاجين بالطريقة الأنسب، بمراقبة كفاءة الأنشطة المنفذة وتأثيرها على أرض الواقع.
لم يقتصر وفد جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية على تفقد الأعمال القائمة فحسب، بل عقد أيضًا سلسلة من الاجتماعات التشاورية مع الممثلين المحليين والفرق الميدانية لتحليل الاحتياجات المتغيرة للمنطقة.
وتم وضع استراتيجيات جديدة، لا سيما فيما يتعلق باحتياجات المأوى والتدفئة، التي أصبحت ملحة مع اقتراب فصل الشتاء، فضلاً عن الهياكل الدائمة ومشاريع التنمية. وفي ضوء هذه المناقشات، تم تحديد خارطة الطريق للمشاريع الجديدة المقرر تنفيذها في سوريا في الفترة المقبلة.
افتتحت جمعية والدة للإغاثة الإنسانية "متجر الخير" (İyilik Mağazası) في حي فوزي جاكماك بمنطقة إيسنلر عبر حفل رسمي، بمشاركة قائم مقام إيسنلر سليمان أوزتشاكيجي ونائب رئيس بلدية إيسنلر كنان ياشار. ويتميز هذا المتجر عن نظرائه في تركيا باحتواء رفوفه حصرياً على منتجات جديدة تماماً، حيث بدأ بتقديم خدماته للمحتاجين. ويتم تخصيص رصيد تسوق شهري عبر خوارزمية ذكية خاصة لكل من تمت الموافقة على طلبه من الجمعية؛ ويُستقبل كل داخل إلى المتجر كـ "زبون" محترم وليس كـ "متلقٍ للمساعدة". يتجول المستفيد بين الرفوف، ويقيس ما يعجبه في غرف القياس، ثم يغادر المتجر وأكياس مشترياته بيده دون أن يدفع أي مبالغ نقدية عند الصندوق.
شاركت جمعية فَاليد للإغاثة الإنسانية في المسيرة التي أُقيمت في شارع دافود باشا بهدف لفت الانتباه إلى المأساة الإنسانية المستمرة في غزة والوقوف مع المظلومين.
الزكاة، وهي أحد أركان الإسلام الخمسة، عبادة توجب على المسلمين القادرين مالياً تخصيص جزء معين من أموالهم لمساعدة المحتاجين. الزكاة ليست مجرد صدقة، بل هي وسيلة لتحقيق التوازن الاجتماعي، وتعزيز العدالة الاقتصادية، وتطهير النفس من التعلق بالماديات. إن إخراج الزكاة بانتظام لا يُعدّ فقط واجبًا دينيًا، بل يسهم أيضًا في تقوية التضامن الاجتماعي. فالزكاة تطهر المال، وتزيد بركته، وتمنح المُزكِّي راحة نفسية من خلال تحريره من حب المال والجشع.