في أحياء اسطنبول، نطرق الأبواب لتوصيل تبرعاتكم إلى المحتاجين. نوزع زكاتكم على العائلات التي تعاني من ضائقة مالية، وكبار السن الذين يعيشون بمفردهم، وإخواننا وأخواتنا المحتاجين.
بدأنا رحلتنا بإيماننا بأن اللطف يتضاعف عندما نشاركه مع الآخرين، وقد جلبنا هذا العام بركات رمضان إلى ضفاف النيل وإلى الأسر اليتيمة في السودان.
بصفتنا جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية، نواصل تطوير حلول مستدامة في أفريقيا، حيث يعد الحصول على المياه النظيفة أمرًا بالغ الأهمية. كجزء من مشاريع آبار المياه التي نقوم بها في نيجيريا، قمنا بتكريس بئر المياه ”Kardeşlik 6“، وهي المرحلة السادسة من مشروعنا الكبير الذي يضم 150 حصة، للمجتمع المحلي مع الدعاء.
بصفتنا جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية، نواصل العمل كجسر لأخواننا وأخواتنا في قلب أفريقيا الذين يسعون جاهدين لتعلم الإسلام وممارسته على الرغم من الصعوبات التي يواجهونها. كانت كينيا الوجهة النهائية للعمل الذي قمنا به في هذا السياق.
بدأت جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية أنشطتها في رمضان 2026 بتوزيع طرود غذائية في نيبال. تحت شعار ”رمضان، موسم المشاركة“، قامت الجمعية ببناء جسور من المحبة من خلال توصيل تبرعات المتبرعين إلى المحتاجين على بعد آلاف الكيلومترات.
تسلط الظروف المعيشية القاسية والمصاعب الاقتصادية المستمرة في سوريا الضوء مرة أخرى على أهمية التضامن خلال الأجواء الروحية لشهر رمضان. كجمعية فاليد، نحن نعمل بلا كلل على الأرض لتوصيل تبرعات المتبرعين إلى المحتاجين الحقيقيين عبر الحدود.
طرقت جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية أبواب الأسر المحتاجة التي تم تحديدها في منطقة أجيغول في نيفشهير، وذلك في إطار عملها تحت شعار ”رمضان، موسم المشاركة“.
قامت جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية بتوزيع تبرعات من المحسنين على المحتاجين في غزة بمناسبة ليلة البراءة. على الرغم من الظروف الصعبة المستمرة في المنطقة، وصلت الوجبات الساخنة التي تم إعدادها في المطابخ المقامة هناك إلى موائد المئات من إخواننا وأخواتنا في غزة.
بصفتنا جمعية فاليد للمساعدات الإنسانية، نقف إلى جانب أطفالنا في اليمن، الذين يكافحون من أجل مواصلة تعليمهم على الرغم من الظروف المستحيلة في واحدة من أصعب الأزمات الإنسانية في العالم. استرشاداً بمبدأنا المتمثل في ”تكافؤ الفرص في التعليم“، قدمنا الدعم الغذائي لتمكين الطلاب اليمنيين من التركيز فقط على دراستهم.